انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > ضمان الجودة والاداء الجامعي > المركز الاخباري لقسم ضمان الجودة > بحث علمي لعالم عراقي بجامعة بابل يكتشف أن الكرفس مادة مقاومة للإشعاعات المميتة
تاريخ نشر الموضوع 24/06/2013 حرر بواسطة قسم ضمان الجودة والاداء
2010 زائر شاهد هذا الموضوع على الشبكة
نسخة للطباعة
كشف العالم الكيمياوي الاستاذ الدكتور (جليل كريم أحمد الخفاجي) التدريسي في كلية هندسة المواد بجامعة بابل عن قدرة نبات الكرفس بامتصاص أشعة( كاما المبعثة من اليورانيوم المنضب وتبديدها كحرارة وحماية الإنسان منها مما دعا إلى تناول مادة الكرفس في كبسول واعطاءها خاصة(الاطفال )للحماية من خطر الإصابة بالاشعاعات المميتة .
ويقول العالم الدكتور جليل عن فكرته أنه بدأ البحث عن المواد التي تمتص للشمس والتي تقوم بامتصاص الضوء وتحمل الحرارة لتصنيع الغذاء للنبات لاسيما وأن أدبيات العلم تشير إلى أن الكلوروفيل من المواد المتميزة في امتصاص الضوء المرئي المستخدم في تصنيع الغذاء في النباتات .
ويتابع العالم جليل حديثه : أن الدراسة بدأت بجزيئة الكلوروفيل العملاقة (قلب وفتيل) والقلب مستقر جداً وهو وسط الجزيئة والفتيل يأتي كالذيل مكون من عشرين ذرة كاربون ومتصل بالقلب ويضيف الباحث أنه أنتقل إلى الولايات المتحدة الامريكية لإجراء التجارب المتقدمة على هذه المادة حيث تم عرض بحثه في جامعة كاليفورنيا فلاقى ترحيب وتسهيلات بأستخدام المختبر الكيمياوي المتقدم في الجامعة المذكورة فأجريت تجارب عديدة بأحدث الأجهزة المتوفرة لديهم وكشفت أن مادة الكلوروفيل يمتص الأشعة فوق البنفسجية ذات الطاقة العالية وبشدة وهذا شجع على استخدامه في الدراسة حيث تم ملاحظة أن الامتصاص للأشعة موجود في كل محاليل المذيبات التي أستخدمت لإذابة الكرفس كما أن فحص الانبعاث الضوئي برهن بأن الكلوروفيل يمتص الأشعة ويبيدها كحرارة وليس كضوء ولو كانت هذه المادة تعيد الأشعة كضوء لكان تأثيره مؤذياً على الإنسان والحيوان مشيراً إلى أن تكافؤ الحديد الموجود في الكرفس هو نفسه الموجود في الهيموغلوبين لذا فأن حديد الكرفس يساعد في تكوين الهيموغلوبين لوجوده بنفس تكافؤه.
وأشار العالم الدكتور جليل إلى أن المرحلة الثانية من التجربة تطلبت تشعيع محلول الكرفس بأشعة كاما حيث تم الاتصال بالعالم النووي الامريكي الدكتور جورج ميلر المسؤول عن المفاعل النووي في جامعة كاليفورنيا وأبلغ بأن هناك باحث عراقي يعمل على نبات الكرفس لاستخدامه كمادة ماصة للاشعة فأبدى استعداده للتعاون مع العالم العراقي وبعد الاطلاع على البحث أكد على أهميته وبعد اتصالات عديدة حصل العالم الامريكي على موافقة الحكومة الامريكية لإجراء التجارب في المفاعل النووي فقام العالم بتشعيع نماذج متعددة في نبات الكرفس ولفترات زمنية مختلفة تراوحت بين النصف ساعة و 24 ساعة وكان التشعيع من جميع جوانب النموذج فكانت النتائج جيدة جداً حيث كشفت عن محافظة الكلوروفيل على قوامه لمدة ساعتين من التشعيع وهذا دلالة أكيدة على قدرة هذه المادة على الصمود أمام الأشعة وتبديدها وحماية الإنسان منها .
وعزا العالم إلى سبب استخدام الكرفس في الدراسة على الرغم أن مادة الكلوروفيل موجودة في جميع النباتات الخضراء لكون نبات الكرفس متوفر بكثرة ويتناوله أكثر سكان العراق ويؤكل دون طبخ لهذا نصح العالم بتعبئة مادة الكرفس في كبسول واعطاءها للاطفال لتجنبهم خطر الأصابة بالاشعة المميتة . ويذكر ان العالم استخدام هذا الكبسول لفترات طويلة .
تجدر الاشارة الى ان هذا البحث نال اعجاب العديد من علماء العالم بأعتباره احد البحوث العلمية الرصينة التي تتضمن مفهوم الرصانة العلمية والجودة في النتائج ويعد من الانجازات العلمية الكبيرة لاحد اسانذة جامعة بابل وقد حصل الباحث المذكور اشادة وتثمين عال من معالي وزير التعليم العالي الاستاذ علي الاديب. متابعة:عادل الفتلاوي/ اعلام جامعة بابل
|
تاكات مرتبطة بهذا الموضوع
جليل كريم هندسة المواد جامعة بابل كبسول نبات الكرفس
المواضيع الاكثر مشاهدة
|
|